6 أطعمة ومشروبات تساعد على التخلص من التوتر

ca-
تغليف الأغذية بورق الألومنيوم أثناء عملية الطهي من شأنه أن يوفر ظروف انتقال أو تسريب الألومنيوم للطعام بشكل يتعدى الحد الذي تسمح به منظمة الصحة العالمية.
وأكدت بسيوني، أن الاهتمام بسلامة غذاءنا من أولوياتنا جميعا؛ لذلك يجب علينا أن نكون أكثر حرصا في الحفاظ على صحتنا، وذلك حسب ما نشره موقع "سي إن إن".
ويفرز جسم الإنسان كميات صغيرة من الألومنيوم، مما يجعل التعرض لكميات ضئيلة من الألمنيوم لا يمثل أية إشكالية، فمنظمة الصحة العالمية أقرت أن الاستهلاك اليومي الآمن هو 40 ملجرام لكل كيلجرام من وزن الجسم أي على سبيل المثال شخص يزن 60 كيلجرام، الكمية المسموح له بها هي 2400 ملجرام.
لكن للأسف معظم الناس يتعرضون لأكثر من هذه القيمة المحددة للسلامة، حيث يدخل الألمنيوم في الذرة، والجبن الأصفر والملح، والأعشاب، والتوابل، والشاي، وفي تركيبة بعض المواد الدوائية كمضادات الحموضة ومضادات العرق، بل يستعمل كبريتات الألمنيوم كمادة مخترة خلال عملية تنقية المياه الصالحة للشرب.
وعمل باحثون على دراسات تكشف عن مدى خطورة التعرض المفرط للألمنيوم وتأثيره على صحة الفرد، حيث فحصت إحدى الدراسات مجموعة من كبار السن الذين يعانون من مرض الزهايمر، وأكدت نتائجها أن هذا المرض حديث العهد ناتج عن التطور الصناعي الذي شهدته ظروف المعيشة، والذي ساهم في الرفع من مستويات الألمنيوم اليومية. كما يمكن أن تؤثر سلبا على مرضى العظام والقصور الكلوي، كما تقلل من معدل نمو خلايا الدماغ.
استنادا إلى كل هذه المخاطر المؤكدة فمن المهم تحديد تركيز الألمنيوم أثناء الطهي، فأواني الطهي تميل إلى التأكسد فتتكون طبقة غير فعالة مما يقي الأطعمة من تسرب الألمنيوم.
لكن بعد الطبخ تفرك تلك الطبقة مما يتلفها ويسهل انتقال الألمنيوم إلى الطعام، لتفادي ذلك ينصح بغلي الماء مرات عديدة قبل استعمال مقلاة جديدة إلى أن تصبح قاعدتها غير لامعة، فهذه العملية تؤدي إلى أكسدة طبيعية، فرغم أننا نظن أن لمعان الأواني دليل على صفائها ولكن في هذه الحالة العكس صحيح للحفاظ على صحتك.
ca-
تغليف الأغذية بورق الألومنيوم أثناء عملية الطهي من شأنه أن يوفر ظروف انتقال أو تسريب الألومنيوم للطعام بشكل يتعدى الحد الذي تسمح به منظمة الصحة العالمية.
وأكدت بسيوني، أن الاهتمام بسلامة غذاءنا من أولوياتنا جميعا؛ لذلك يجب علينا أن نكون أكثر حرصا في الحفاظ على صحتنا، وذلك حسب ما نشره موقع "سي إن إن".
ويفرز جسم الإنسان كميات صغيرة من الألومنيوم، مما يجعل التعرض لكميات ضئيلة من الألمنيوم لا يمثل أية إشكالية، فمنظمة الصحة العالمية أقرت أن الاستهلاك اليومي الآمن هو 40 ملجرام لكل كيلجرام من وزن الجسم أي على سبيل المثال شخص يزن 60 كيلجرام، الكمية المسموح له بها هي 2400 ملجرام.
لكن للأسف معظم الناس يتعرضون لأكثر من هذه القيمة المحددة للسلامة، حيث يدخل الألمنيوم في الذرة، والجبن الأصفر والملح، والأعشاب، والتوابل، والشاي، وفي تركيبة بعض المواد الدوائية كمضادات الحموضة ومضادات العرق، بل يستعمل كبريتات الألمنيوم كمادة مخترة خلال عملية تنقية المياه الصالحة للشرب.
وعمل باحثون على دراسات تكشف عن مدى خطورة التعرض المفرط للألمنيوم وتأثيره على صحة الفرد، حيث فحصت إحدى الدراسات مجموعة من كبار السن الذين يعانون من مرض الزهايمر، وأكدت نتائجها أن هذا المرض حديث العهد ناتج عن التطور الصناعي الذي شهدته ظروف المعيشة، والذي ساهم في الرفع من مستويات الألمنيوم اليومية. كما يمكن أن تؤثر سلبا على مرضى العظام والقصور الكلوي، كما تقلل من معدل نمو خلايا الدماغ.
استنادا إلى كل هذه المخاطر المؤكدة فمن المهم تحديد تركيز الألمنيوم أثناء الطهي، فأواني الطهي تميل إلى التأكسد فتتكون طبقة غير فعالة مما يقي الأطعمة من تسرب الألمنيوم.
لكن بعد الطبخ تفرك تلك الطبقة مما يتلفها ويسهل انتقال الألمنيوم إلى الطعام، لتفادي ذلك ينصح بغلي الماء مرات عديدة قبل استعمال مقلاة جديدة إلى أن تصبح قاعدتها غير لامعة، فهذه العملية تؤدي إلى أكسدة طبيعية، فرغم أننا نظن أن لمعان الأواني دليل على صفائها ولكن في هذه الحالة العكس صحيح للحفاظ على صحتك.
ca-